قامت ُتعدّ طبختها الأخيرة
كانت ُتفكر
في أيام قادمة
أقل بكثير
من سابقتها
جعلت حياتها َتمرّ
أمامها
بين رائحة الطعام
وحرارة الموقف
تذكرت صباها
وجسدها
الذي رحل عنها
في غفوة
كانت دموعها تختلط
ببخار الطعام المغلي
فتتبخر سريعاﹰ
تصعد إلي أعلي
ووجدت لحظات عمرها
تغلي
وتتبخر أيضاﹰ
قضت سنوات
في إعداد الطعام
ظلت تتذكر.. تتذكر
تتألم
وتتوهج
داهمها الوقت
كما لم يفعلها من قبل
ضاعت هوية الطبخة
…كانت الطبخة الأخيرة
أكتوبر 2011
شريف المصري
Shrfmsr13@msn.com
كائنات البحر
لا تزال حية
لا تزال تومض بالحرية
لكم تمنيت أن أصاحب
فقاعات الماء
ماء من أعلي
ماء من أسفل
إما أن يعتريني
البرد أو الغرق
أو النرجسية
أتزاوج مع حورية
..اللون الأزرق
أصفي الألوان
لا يعرف النيران
لون الأمل والرفاء
البحر
لا يرعى الشر
محيط الصمت
لا يستبيح الكلام
..لكل هذا
هجرتُ الأرض
لامست الماء
دونما تفكير
في واقع الأمر
هروب
إرادة القدر تتمنع
لم تقبلني كائنات البحر
..للأسف
لا أجيد لغة الماء
!!!ربما لا أريد الحياة
أكتوبر 2011
شريف المصري
Shrfmsr13@msn.com
أخيراﹰ
ِقررت إجابتك
قررت التخلي عن صمتي
يا حبيبتي
ِولهفة نظراتك
وشرود نظراتي
ِفي سؤالك
ولماذا السؤال يا عشيقتي
بين شموعي؟
قد كررت ِ السؤال
مراراﹰ
وكان وقعة مريراﹰ
علي سمعي وقلبي
كررت ِ السؤال
علي نحو لا يسمح بإغفاله
مرات جديدة
وسط تنهيدات
عنيدة
..ِلذا قررت إجابتك
الآن أقر
!!نعم يا حبيبتي .. فأنا متزوج
أكتوبر2011
شريف المصري
Shrfmsr13@msn.com
جرح صريح
علي خدين
شقوق عميقة في المسام
يداهمني شعور من اللامبالاة
مازلت أتمسك
بآخر أنفاسي
ولا أنام
الروح قادمة من الأطراف
عالقة بالأطراف
ستخرج من الأطراف
توجد حياة أخري
هناك قد ألتقية
بالكاد ألتقية
بأزرار سوداء
لقميص أبيض
بشهوة الإثيوبيين
لثمار اللوز
بعد أن أتعلم
كيف ُيري النصر
من عينتين داميتين
الآن
لم أعد أسمع صوت الموسيقي
كنت أميز أصوات الآلات
عن ُبعد
خاصة البوق
نحاسية البوق
البوق حاد جداﹰ
غليظ جداﹰ
معدم التفاصيل
عتيق كما التماثيل
قادم من ساحة
دمشق
أرض الارتياح
واللون الأخضر
مصدر رائحة الموت
العذب
وحبات التفاح
وأتي صاحب البوق
..مهمل
مكبل القدمين
يحمل البوق
علي أذنيه
أأتي أنا مهرولاﹰ
نستقبل سوياﹰ
الأنبياء
وأنظر إلي مدي البحر
لا أنباء عن أبناء
سلالة من الأوفياء
ضاعت
في زهو الألوان
وأصداء السماء
ولا وجود لشهود
فقط.. رحل نبي العبرات
إلي عالم الفناء
سبتمبر2011
شريف المصري
Shrfmsr13@msn.com
حين يصبح للأيام بداية
..وتصارع الأحلام يقظة حالة
ِفخيال الشعراء أسير لبراءة كفيك
ِورشاقة الهواء جزء من نهديك
…ِأما شفتاك
أدمنت لونها وصباها.. قربها وجفاها
..وقد جعلت من شفتاي
زهور في الجنة تنبض
ِوطعم الحياة منك ِ وإليك
..كيف ظلوا يعلموننا منذ الصغر
بأن الاستعمار مهانة
..ويصبح الاستعمار في شرعك ِ غاية
كيف يكون الحب في عينيك ِ عبادة
وعلي ابتسامتك ِ أجد ُ أبهي وسادة
..يا شرياني ويا أطرب ألحاني
لولا حرصك ِ لغارت منك ِ السعادة
وأنت الهداية والزوادة
******
كيف يطول ُ العمر في ضحكات
..ويصير صدري مأوي خناجر
كيف يسلب ُ ضوء العالم بالساعات
..وعلي ضفافك تعود ضمائر
كيف يدق ُ القلب دون حسابات
..وأنسي أناساﹰ وعشائر
..أ ُملكيني في نظراتك
..واحتسي من شهوتك ِ صبراﹰ
..ومن صمودك ِ لجام حناجر
…فتجنبي غضب الذات
…وروحان يلتقيان في السماء
..علي أرصفة المهد صدفاﱟ
..وهناك مصائر
..كما تعلمت كيف اللمسة تصبح عهداﹰ
وكيف تقول الكيف .. ليس لدي سواك
******
..ولم أنتظر ُ لا استحسان
أو حتى دمعة
..فاعتدت أن الحب رداء واحد
وطريق أعمي
..وأنا أحب كالرهبان
و علي لهيب الهجر
وأسألك ِ عينيك ِ أمام الملأ
..بحب ِ كموج البحر… لا يبدأ
كيف يبدأ ومن أي مكان ينطلق.. لكنه بدأ
يقبل كل الدنيا إلا المرسى
..يخون كمارد عاشق
ويغازل ملكة سبأ
******
..حبك ِ كنقاش صغار في دائرة ورق
..وأنا في حبك ِ ضعيف
…وحبك ِ منتهي الاستسلام والضعف
كضعف بكاء رجال في التسعين
وكلماتك أبسط من سجدات عرق
..وأنقي من قطرات الندي
في سماء الريف
..ولا أدري إذا كنت ِ تريدي الحب
من نافذتي المائية
فهدوئك ِ كما النسيم .. خفيف
..لكن العشق كثور عانت أقدامه
من عربات الشوق الطينية
…وأنا مكسور كالسور
ومثل عيد قد غرق
******
..عرفتُ الحبَ في أي وقت
في كلمات ومن فوق النار
..عرفتُ الحبَ نبيل
..ورأيتُ بريقك ِ في ضوء النهار
..في غيبة من لمعان النجوم
..وعلي امتداد أنهار
أُيرضيك ِ أن أنهار؟
..وحبك ِ أصبح ارتباط
ارتباط بإصبعي وفي صدري
..كما أنفرُ صوت القطار
..ولازم وداعة الانكسار
..وكما تفضلين حبات السكر
..ورسوم الدخان العصبية
وموت الحبيب علي صوت الأسرار
..ِوكيف يكون الصيام إلا عن ثغرك
..وسنوات صيام .. واستقبلتُ الانهيار
حبك ِ كان شبيه الانتحار
..وأنا في عمر الحب كبير
لكن لا أملك أي اختيار
******
كان الحلم طويل .. وكل ليلة
..طفل بجناحين
يحلق فوق الدنيا
..وأنت ِ الحلم من الأوائل
ونداء غائر في السموات العليا
..رائحتك ِ تحول حوائل
..ووقع أناملك ِ علي وجهي
يثير حفيظة قبائل
..وجئت ِ لتعلميني كيف يكتب الشعر
وأشعاري يضاهيها قلائل
..ووجدتها تزداد جمالاﱟ وإبهاراﱟ
عندما ُتكتب فيك ِ بأي الوسائل
******
..كيف يخلو صباحي من زفيرك
..وأعيش في قالب أجهم
..وأجوب العالم إهداء لحورية
كيف يطير النبض في غثيان
..ويقسو لون الدار علي العناق
وقوامك يقاوم عناقيد برية
..أنت ِ الود للنسيان
..جنونك يفوق حدود وشواطئ
شعرك ِ فرشاة بدوية
وصمتك ِ هو سر الموت بلا إيمان
******
..حبك ِ أربك تطلعاتي
..فلامستُ شموساﹰ لا ُُتسكر
ِوساندتُ أتباعاﹰ تناضل و ُتنكر
..وأنا أرحل وأسافر في تاريخي
ِوعلي مراكب عالية الأقدار لا ُتبحر
..ِوكأن الحب اختصار لحروف اسمك
..اسمك ِ ألهمني .. أذهلني
أشعرني بحواس ليست لبشر
ِولا أعترفُ بمخلوق غيرك ُيسحر
اسمك ِ ميزاني .. وباكورة أحلامي
فنساء البشرية أمامك ِ رجال
وأنت ِ حواء التي لم يختارها آدم
ولا أقبل دماءك ِ بلون أحمر
******
حبك ِ سيدتي باغتني .. باغت حساباتي
..وقد جعل أفكاري تعاندني
..يا ربي ساعدني
..ساعدني أن أموت
..قبل أن يموت حبي
..ساعدني كي أنقذ حبي من قلبي
أو أحمي قلبي من حبي
..ِكم تمنيتُ أن أجرب الحبَ قبلك
..مرات ومرات
حتى يزداد في حبك ِ.. حبي لربي
…حبك ِ سيدتي باغتني
سبتمبر 2011
Shrfmsr13@msn.com
شريف المصري
…قلبي ضعيف
معروف في أوساط الرجال
وفي أزقة العشاق
أهوي .. وحبي رخيص
…قاسي
كحرارة الشمس علي الرمال
بارع في قتل الإحساس
وتدفق الدموع كماء الشلال
في الشوق .. عقلي وصيف
لا أسمع إلا صوت شموخي
طاعة النساء تتمثل في سحري
…واستشعار رائحة الانتصار
هي لذة نظري
******
صادقت نساء العالم
وقلبي ينبض حروف الرجعية
…صاحبت نساء العامية
وأعناق مستحية
وشفاه غجرية
صاحبت العيون الزرقاء
وأساور تعيد الحياة
وصاحبة العطر الجذاب
وصاحبت الكلمات الثورية
…صادقت وعفوت
…صدقت عهد أصابع من فضة
ورموش عسلية
وعقول الصيف الوردية
******
صاحبت .. سطوت .. وامتلكت
…امتلكت صاحبات ضحكات دون مدي
وغيرة تهكمات عبرية
وراحة يد خمرية
…ونساء تختفي
وراء أثواب الحرير
…صاحبت خطوات عزة مصرية
وقمم جبال سورية
…ونساء ترتبط بصوتي
كارتباط الفروع بالجذور
…ونساء تشتاق للمساتي
بحنان ندوب إنجليزية
وشهوة ثغور نيليه
******
وعرضتُ عليك ِ قلبي
… ِفرفضت
رفضت ِ قناعاتي
ولن تقبل ِ إلا بهواني
…وتجاهلت ِ أوجاع نساء .. ضاعت أنوثتهن
في وادي صداقاتي
…وأنت ِ المني
وغاية آمالي
هل أن الحب زمن لا يهواني
…أم كنت ِ دوماً من صنع خيالي
ومن وحي أوهامي
ولن أجدك ِ إلا في أحلامي
******
…أعترف بأنني كنتُ حر
وصاحب فكر غربي
…وعندما طرق حبك ِ بابي
…أصبحت شرقياﹰ متطرف
أهوج الأهواء
متسلط .. أعشق التفاصيل
لا أقبل أي حديث
…كامرأة ثرثارة
مهمتها تضييق الخناق
…وافتعال الفتن
وتصيد الأخطاء
…فموت الجلود والكلمات
مكتوب علي حبيباتي
******
..يا مطلق حياتي
ويا عمق أنفاسي
…أنا العاشق الأوحد
…الذي لا يقبل زفاف بلون أبيض
ودموعك البيضاء مأساتي
…عاشق لا يقبل إلا اللون الأسود
والنظر إلي أسفل
…ونظرات العتاب والسؤال
والطلب والترجي والتوسل
ولا أقبل برؤية عيناك ِ خارج قلبي
…ولا يفيد عبث الحوار
قبل العزوف الأبعد
******
..!أتنتظرين فجرا آخر؟
…بشهقات دينية
!أتظنين أنك ِ مرئية ؟
… ِلن أتركك ِ ونفسك
لن أتركك ِ كحبات لؤلؤ .. منسية
أو كرقائق تبغ مطوية
…لن يراك ِ أحداً غيري
في زمن دون أنانية
…مهما كان لديك سبيل
ستظل ِ َقيد حدودي الوهمية
…بين نسائي
وفي ذاكرتي الشعرية
******
…يا عبق الشرق المنكسر
ُحسنك ِ في دمي وفمي
وفي ترحالي وسمائي
..جسدك ِ أملس
مثل ظنون كنز مندثر
..أريدك ِ بانحناء الأشجار في الشيخوخة
وكأصداء الليل المستتر
ارض ِ بقيود حناني
وروح القهر في أركاني
…اقبل ِ حبي الأشعث
اللا منطقي الأخرس
… ِأنا حاميك
وأنت ِ نكهة عمري وزماني
يوليو 2011
Shrfmsr13@msn.com
شريف المصري
نداء إلي كل البشر
نداء إلي النساء
أريد امرأة تتحدث إلي السحاب
امرأة نامت جوار القمر
امرأة ليست من جنس البشر
ولم تقابل حتى بشر
…أحمل من ضفائرها غطاء
يساعدني علي دفء البقاء
…امرأة تأتي بتقويم جديد
تجعل من المحرم صفر
أنتظرها كما أنتظر السقاء
…امرأة صاحبت زخات المطر
وتحسن استقبال السهر
تداويني بشفتيها كالثقاء
أريد امرأة ترغب في وحشة السمر
خطوتها تحي الحجر
وأدرك معها لهفة اللقاء
******
أريد امرأة تساعد الكأس علي النسيان
…نسيان للزهور
ولوحات بستان
…امرأة تلاحقها عيون النساء
بسؤال وغيرة وعزاء
لا يكفي غرورها ماء الخلجان
امرأة يثني عليها الثناء
… ُتنصب ملكة لكل العصور
وَتنسب العمر إلي أوراق الأقحوان
…امرأة ُتكبل المستحيل
وتتبني الحكمة من لقمان
..قلبها قبعة ساحر
..يباغتني بانفعالات
قبل الأوان
…أتحسس عنقها قبل ضوء الصباح
وقبل تقبيل عيدان الريحان
…امرأة حين تضحك
َتسعد الأرواح في السماء
******
أريد امرأة أعشق علي صدرها أنين البكاء
…باستدارة نهدين
تشفع في هجر الرجال والخلان
امرأة تعلمني كيف يكون الوفاء
…كيف تتحول شمس النهار
…إلي أعياد وزغاريد ولاء
وأساطير مستوحاة من ألوان
امرأة تنسيني قهر الحرمان
..رقصها بركان
وأهازيج عفوية
امرأة تصنع جيلاﹰ من الغلمان
وُيشتق من اسمها أسماء
…في رؤيتها يغضب مني
..ويفارقني
صديقي الكروان
…أشعر عند مصافحتها
بعودة الطفولة الغجرية
ملمس أظافرها يشعرني بالأمان
ولا أجد في ضعفها عناء
******
…أريد امرأة في حضورها
تحضر جميع النساء
…وفي غيابها
تصير كل النساء سواء
امرأة تذهب وتتركني بلا عنوان
…علي مساحتها
يصبح الشوق أقرب للغليان
والسحر يظل أسيراﹰ للإيمان
أن أجمع كل العالم في عينين
عينان تلهو بينهما الغزلان
…امرأة أشبة بكتاب
أتعلق بصفحاته كل مساء
امرأة تذوب في فمي
كما يذوب السكر في الفنجان
…ترهق الأذهان
وتكيد الأحزان
أريد امرأة ذات أفكار عذراء
أريدها أن تبحث عني كما أوصفها
تناديني ولا يسمعها أحد غيري
تشتاق إلي قلبي قبل أن تعرفني
أن ترغب في حياة ليست بالحسبان
…امرأة تؤكد يوماﹰ بعد يوم
أن عدم وجودها هو سر الإلهام
يونيو 2011
Shrfmsr13@msn.com
شريف المصري
ِلم أنجح في الحفاظ عليك
ِوحاربت من أجل الوصول إليك
…علي سريري .. أتحرك يميناً ويساراً
طولاً وعرضاً
…فيما احتفظت
رتوش كلمات
…وأصداف بحر عارية
ِقد ضاقت عليك
هل احتفظت ُ بمشهد عيتات
ِأم أجزائي التي ثارت عليك
ِوفرحة السماء في الحنين إليك
…أمل ُ قد مات
أو مرض اسمية الذكريات
ووجهك لا يزال مليء خيالي
…وفي خيالي
ِحيرة العصفور بين يديك
******
…أحتفظ ُ بذكري صراعات
..ما هي إلا غزوات
ِكلها قد آلت إليك
ِوزهور الياسمين التي مالت إليك
ِوتزاوجت علي عهد يديك
وأنا أضل طريق بيتي .. كل يوم
حال الشركس في شتات
…وكيف لا أسترجع كل الذلات
ِكي أخمد نار شوقي إليك
أحتفظ ُ بفترات، سكرات، ساعات، وسقطات
ِكانت جميعها جزء منك
وجزء من شرودي في كل الحوارات
وفي ردهات الطرقات والحارات
…ِدعيني أتلمس لون خديك
في لهفة وعناق
******
…لم أحتفظ ُ بروحك
وقلبي متعلق ُ بروحك
..وحتى اللحظة
ِلم يغادر سكنات نهديك
…ِتركته لديك
…تركته كي لا يشعر بوحدة الأيام
ِدون رماد عينيك
..أحتفظ ُ بلذة ابتسامات
..ببصمات ولمسات
..ِمن شفتيك
…علي جسدي وفي غرفتي
وفي كل الجنبات
!وهل أقتل خوفي عليكِ …؟
!هل أنكر ضعفي وحاجتي إليكِ ؟
******
بحثت ُ عن قلمي وأفكاري
…وانتظرت ألا تأتين
مازلت علي سريري أفتش في أوراقي
أجدك ِ أغلي كتاباتي
وعلي رأس عباراتي
وأبعد نظراتي .. وآخر نظراتي
وأقصي غاياتي
..ِووجدت ُ صورتك
محفورة في كل خلايا جسمي
ناديتك ِ بأعلى صرخاتي
وعلي غفلة استعمرت ِ أحشائي
…وكيف في صمت الكلام
أحتفظ ُ برائحة عرقك ِ في أنفاسي
..وكيف ترتدين
..وتتعطرين
بسحر ِ غير ألواني
******
ومازلت ُ أقاوم انتظارك
…ولم يرضي قلمي
إلا برسم ملامح عنادك
وعيني لا تعرف إلا ميناءك
وأنا أتذكر جنون قبلاتك
…احتفظت ُ ببقايا أشياء
بقايا أطراف شعرك الهالك
وأشلاء من عشقنا الغارق
لم أتخيل أن تبقي هذه الأشياء
…ولا تبقين
أن ينحصر وجودك في أشلاء
…ولا أتحدث ُ إلي همساتك
…حتى أشعاري التي لازمت نومي
قد اختفت في طيات فراقك
******
احتفظت ُ بضحكاتك .. إيمانك .. عصيانك
واحتفظت ُ بصديقاتك .. حتى خلخالك
… ِ ولم أحتفظ ُ بك
ِوالخلخال من رشاقتك
يزيد ُ من ضربات قلبي
…احتفظت ُ بكل ذلك
وعلي خصرك ِ تركت قلبي
وحياة من صنع أوهامك
…اسمحي لي
في سهري أن أصاحب غيابك
..واحتفظ ُ في قبري
…بصوت بكائك
… ِ واحتفظ ِ أنت ِ برجل
كان دوماﱟ كالدم في شريانك
رجل ُ لن يقبل أبداﱟ بفقدانك
اجعليني بطلاﱟ لأحلامك
ونشوة عقلك وكيانك
مايو 2011
Shrfmsr13@msn.com
شريف المصري
يا أمي
ِيا أمي أشتاقُ إليك
أشتاقُ إليك ِ في الحين
…وقبل الحين
شريانك نهر في عِليين
..وابتسامتك
ابتسامتك يا أمي تمحو دموع الأشجار في تشرين
تفاؤل وأمل كأنك صبية في العشرين
أجد نفسي خارج ظلك عجوز مسكين
والشيب في ُعرفك ِ شباب وحدّ سكين
******
يا أمي أشتاقُ إليك ِ
…ِأشتاقُ إلي نومي تحت قدميك
وبين ثنايا جلدك الفاخر لسنين
تغفل عيني وأحلم بشعور الحنين
…الشمسُ تغيب من خشوعك
وعيناك نافذة الرحمة لملايين
تسألني الناس .. لماذا لا أعير الدنيا اهتمامي؟
... ِفالدنيا أنت
…ِوأنت الحياة وطريقي إلي السماء
أستشعر خطوات الموت عندما تبكين
******
ِهل من ملاك ِ أطهر منك
ِيا أمي أشتاقُ إليك
…عندما اقبل أنفك
أشمُ رائحة الجنة
..حفرت اسمك في قلبي
بماء الذهب ولون الحنة
…مفتاحُ تفتح له كل الأبواب
وقنديلي في العتمة
ولو كنت آدم لاخترتك بديلاﹰ للجنة
******
..أشتاقُ إليك ِ من الحين
هل من فرح بعدك ولغيرك
يا سيدة القصر أتعلم منك البلاغة
..بريق الثقة في حضورك عادة
وحدك تجعلين من النقصان زيادة
اللون الأسود في رحيلك عبادة
..ِيا أمي أشتاقُ إليك
فوق العادة
مايو 2011
Shrfmsr13@msn.com
شريف المصري
ما عدت أكترث وجودك
وأنا لا أجد وجودك
أنظرُ إليكِ وأبحث عن البديل
أشعر بأن قلبي يسع من النساء الكثير
أريد الحب كأسراب الطيور دون عنوان
فلا بمقدورك أن تعزلي القمر عن النجوم
ولا بإمكاني أن أعيش هناك في أمان
لم أخرج من عالمي إلا مهزوم
وما خرجت منكِ إلا بذلة اللسان
في بعدك أطمع فقط في النسيان
******
ِلم أعد أعرف ماذا أريد منك
ماذا أريد من حبنا
…ِساعديني كي أنساك
ِكي أنسي هواك
أعترف أنني من أجلكِ استحضرت كلماتي
من أجلكِ تزينت بعطر عاجي
من أجلكِ ارتديت اللون العنابي
من أجلكِ أهملتُ صلاتي وعلقتُ بابي
من أجل شخص غير عادي
…وهل يكون جزائي
شعوري بسرقة كلماتي
******
رأيتك في المرة الأولي عنواني
وتمنيت أن أجرب سحرك
جئتِ مكبلة وكأنني شيطان مثالي
ِلم أقصد التخلي عنك
لكن تخلي عني الحنين والتفاني
نزعتي مني إيماني
…لا أريد أن أخونك
من الأرحم أن نفترق
وستظلي تذكاراً في أزهي أيامي
مايو 2011
Shrfmsr13@msn.com
شريف المصري